|
لا يخفى على أحد أن سوء معاملة الأطفال بشتى أنواعها
العاطفي‘ الجسدي‘ الجنسي، والإهمال هو من الآفات الآخذة في
الانتشار والازدياد في جميع أنحاء العالم. إن مشكلة سوء معاملة
الأطفال وإهمالهم قضية عالمية, ليست لها حدود جغرافية أو عرقية،
تعليمية أو اقتصادية, وأي عائلة قد تتعرض لها. منذ عام 1989 تم
تشكيل أول فريق لحماية الطفل من سوء المعاملة و الإهمال بالمراكز
الصحية، وفي عام 2005 أعيد تشكيل الفريق بإضافة أفراد جدد وذلك بعد
استقالة بعض الأعضاء السابقين نظراً لالتزاماتهم بأمور أخرى. من
الصعب معرفة حجم المشكلة و يعزى ذلك لعدم تسجيل الحالات والتبليغ
عنها و هذا يرجع لعدة أسباب منها عدم تقبل تشخيص الحالات والجهل
بها أو لتعارضها مع القيم.
|